القصة
بعد أيام قليلة من التحاق أحمد بالصف الأول، استهدف قصف الطيران بيتهم واستشهد والده، ليبقى أحمد مع والدته وحيدين بدون معيل. تهجرا إلى مدينة إدلب ليعيشوا في بيت مستأجر وظروف معيشية صعبة، وعملت الأم في تجهيز المونة لتأمين لقمة العيش له. التحق أحمد بمدرسة ملهم في الصف التاسع، مجتهد وطموح، ويحلم أن يصبح مهندسًا زراعيًا مثل والده رحمه الله. بكفالتكم التعليمية، نمنح أحمد وأطفالًا أيتامًا مثله فرصة لبناء مستقبل مليء بالأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.