القصة
بعد ولادة ذو الهمة بسنتين، اعتقل والده، واضطر هو وأهله للتهجير إلى مدينة إدلب مثل كثير من الأطفال. ذو الهمة يساعد والدته في مصروف البيت، ويعمل صانعًا في محل كوكتيل مع أخته، بينما والدته تعمل مندوبة مبيعات لتأمين الحياة لهم. يعيشون في بيت مستأجر وظروف معيشية صعبة، لكنه لا يفقد الأمل. التحق ذو الهمة بمدرسة ملهم، ويحلم أن يصبح طبيبًا في المستقبل ليعالج المرضى ويصنع فرقًا في حياة الآخرين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.