القصة
حياة سليمان رافقتها سلسلة نزوح من مدينة حمص مرورًا بالبادية والريف الشرقي حتى وصلت إلى إدلب، حيث فقد والده بضربة طيران. يعيش حاليًا مع والدته وإخوته في بيت مستأجر وظروف معيشية صعبة تفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية. التحق سليمان بمدرسة ملهم في الصف التاسع، مجتهد وطموح، ويحلم أن يصبح طبيبًا في المستقبل ليعالج المرضى ويحقق الفرق في حياة الناس. بكفالتكم التعليمية، نمنح حياة وأطفالًا أيتامًا مثله فرصة لبناء مستقبل مليء بالأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.