القصة
حذيفة وُلد بعد ثلاثة أشهر من استشهاد والده، فلم يعرفه إلا من صورةٍ تحتضن الذكريات. مع القصف المتكرر، نزح مع والدته إلى إدلب، ليعيشا في بيتٍ مستأجر ضمن ظروف معيشية صعبة. تعمل والدته معلمة لتؤمّن له أساسيات الحياة، وتزرع فيه حب العلم. اليوم يدرس في الصف السادس، ويحمل حلمًا كبيرًا أن يصبح طبيبًا ليخفف آلام الآخرين. كفالتكم التعليمية تمنحه فرصة الاستمرار في الدراسة وتحويل الفقد إلى رسالة أمل وحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.