القصة
عفراء، الطالبة الهادئة في الصف الثاني، فقدت والدها شهيدًا وهي صغيرة جدًا. تعيش مع والدتها وإخوتهما، لكنها لم تفقد شغفها بالمدرسة وحبها لرفاقها. مجتهدة وتسعى دائمًا لتكون من المتفوقات، وتجد متعتها في الرسم. تحمل حلمًا نبيلًا أن تصبح مديرة مدرسة لتعلّم الأطفال وتلهمهم كما ألهمتها حياتها. كفالتكم تمنحها فرصة متابعة تعليمها وتحويل الفقد إلى طموح وأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.