القصة
رتيل، الطالبة الهادئة، تمشي إلى مدرستها بقلبٍ أكبر من عمرها. فقدت والدها صغيرَةً بلغمٍ أرضي، فكبرت على طعم اليتم والحرمان. رغم ذلك، تجتهد وتعمل وتجد في المطالعة لتكون نافذتها للأمل. تحلم أن تصبح طبيبةً تُداوي الألم الذي عرفته مبكرًا.
بكفالتك التعليمية، نمنح رتيل أملًا أقوى من الفقد، ومستقبلًا يستحق الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.