القصة
ريام، طفلةٌ خجولة بضحكةٍ خفيفة، كانت تنظر للمدرسة بخوف، ولكن اليوم تقول أمها بفخر: تحسّن مستواها كثيرًا وأصبحت تحب المدرسة من قلبها؛ حيث تتابع اليوم ريام تعليمها في مدرسة ملهم للأيتام، وقد وصلت للصف الثاني.
تحلم ريام أن تصبح معلمة تفتح أبواب العلم لغيرها، تمامًا كما ستفتح كفالتك التعليمية أبواب العلم لها وتساعدها على متابعة طريقها وتحويل حلمها لواقع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.