القصة
رقية خسرت والدها خلف قضبان الاعتقال والتعذيب، فكبر الحزن معها مبكرًا. رغم ذلك، تجلس اليوم على مقعدها في مدرسة ملهم للأيتام طالبةً مجدّة في الصف التاسع، تؤمن أن العلم هو طريقها الوحيد لتغيير واقعها وبناء مستقبل أفضل لها ولأسرتها.
بكفالتك التعليمية، نمنح رقية فرصة أن تنتصر على الألم، وأن تبني مستقبلًا يليق بصبرها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.