القصة
هدى، الطالبة الهادئة والخجولة، تبني صداقات دافئة مع رفاقها في الصف، وتلعب كرة القدم بشغف يملأ أيامها حيوية. رغم صغر سنّها، تحلم بأن تصبح مديرة مدرسة تقود الأجيال نحو العلم والمعرفة، ورغم أنّها قد بدأت فعلًا تعليمها في مدرسة ملهم للأيتام، لا زالت تحتاج إلى دعم منكم يساهم في توفير مصاريف الدراسة وتكاليف التعليم.
لكي تكمل هدى مشوارها الدراسي، مدّوا لها أياديكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.