القصة
تسنيم، الطفلة الهادئة الخجولة، تحب مدرستها كثيرًا وتجد فيها عالمها الآمن. رغم فقدان والدها صغيرَةً، تسعى دائمًا لتحسين مستواها، تتابع دروسها بانتظام وتسأل بشغف عن كل ما تحبه. تمزج بين الطبخ والرسم والتلوين، وتحلم أن تصبح صيدلانية.
بكفالتك التعليمية، نمنح تسنيم فرصة لتكمل تعليمها، فيزهر عالمها ويكبر حلمها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.