القصة
خنساء، طالبة في مدرسة ملهم منذ الصف الرابع، تواصل اليوم مسيرتها في الصف الخامس بإصرار واجتهاد. فقدت والدها بالقصف، وبقيت بلا معيل، لكنّها لم تفقد حبّها للعلم. تحمل حقيبتها كأنها تحمل الأمل، وتؤمن أن التعليم هو طريقها للحياة الكريمة. بكفالتك التعليمية، نكون السند الذي تحتاجه خنساء لتكمل طريقها بثبات.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.