القصة
شريف، طالب يحمل وجعًا مضاعفًا؛ فقد والده بالقصف، ونزح مع والدته من اللاذقية بحثًا عن الأمان، كما أنه يعاني من زيادة الشّحنات الكهربائية في الدّماغ، ويحتاج أدوية شهرية ليكمل يومه بسلام. رغم ذلك، يتمسّك شريف بحقّه في التّعليم، فهو الآن يدرس في الصّف السّابع في مدرسة ملهم للأيتام.
دعمكم قد يصنع الفارق في حياة شريف ويسهم في إكماله تعليمه وصناعة مستقبله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.