القصة
فقدت همسة والدها أثناء عمله، فتولت والدتها عبء تربية الصغار وتوفير مصاريفهم. رغم صعوبات وضعها المعيشي وقساوة ظروفها، بدأت همسة مشوار دراستها، فالتحقت بالصف الأول في مدرسة ملهم للأيتام، والآن تجتهد يوميًا لتحقيق النجاح. تعشق همسة الرسم وتعبّر عن أحلامها بألوانها، وتحلم أن تصبح معلمة تنير دروب الأطفال الآخرين.
بكفالتك التعليمية، يمكن لهمسة أن تكمل ما بدأته وتواصل طريق أحلامها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.