القصة
ولد خالد في ريف جسر الشغور، وكان يعيش طفولة هادئة إلى أن فقد والده بقصفٍ جوي استهدف بيتهم، فصار هو السند لأمه وإخوته وهم اليوم يسكنون في منزلٍ مستأجر يثقلهم همّ الإيجار والحياة.
رغم ذلك، يذهب خالد إلى مدرسته في الصف الخامس متمسكًا بحلمه الكبير أن يصبح طبيبًا في المستقبل ليخفف آلام الآخرين كما عاشها. كفالتكم اليوم ليست مساعدة فقط، بل فرصة ليواصل تعليمه ويحافظ على حلمه بالحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.