القصة
شهد طفلة فقدت والدها بالقصف منذ صغرها، وتعيش اليوم مع والدتها المريضة بالسرطان، ترافقها في مشافٍ متعددة وتعتني بها رغم صغر سنّها.. وقد أثر على دراسة شهد وتركيزها، لكنها رغم ذلك لا زالت تجتهد، كما لا زالت تحتفظ بحلمها في أن تصبح ممرضة لتساعد المرضى كما تعتني بوالدتها.
دعمكم وكفالتكم قد تمنح شهد شعور الأمان الذي تحتاجه وتعطيها الدافع لتكمل دراستها بتركيز أكبر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.