القصة
فوزية طفلة يتيمة تقاسي الفقد والحزن، كما أنّها تعاني من صعوبة في السمع وتعتمد على السماعات لعدم خضوعها للعملية الجراحية اللازمة لأذنها، بسبب صعوبة ظروفها المعيشية.
رغم التحديات، تحافظ فوزية على خجلها، كما تجد متنفسًا لها في الرسم والدراسة، إذ هي تدرس الآن في الصف الرابع في مدرسة ملهم للأيتام، وتحلم أن تصبح معلّمة. حلم فوزية في التعلّم والتعليم، يعتمد عليكم! فهي بحاجة ماسّة إلى كفالة تعليمية توفّر مصاريف دراستها وتضمن استمرار تعليمها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.