القصة
غزل، الفتاة المدللة التي تحب والدتها كثيرًا، فقدت والدها الذي خطفته الغارات أثناء قصف إدلب، ففقدت بذلك سندها ومصدر أمانها ومعيلها الوحيد. رغم الحزن، غزل تحاول أن تكمل الطريق وتصنع لنفسها مستقبلًا يفتخر به والدها، فهي تحلم أن تصبح معلمة أطفال، لذلك تتابع الآن تعليمها في مدرسة ملهم للأيتام باجتهاد بالغ لتحقق حلمها.
كفالتكم ستمنح غزل فرصة لإكمال تعليمها وبناء مستقبل مشرق يملؤه الأمل والطموح.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.