القصة
لم تعرف صفا والدها الذي توفي وهي جنين، فولدت يتيمة تفتقد لأبيها وتحاول أن ترسم له في أوراقها صورًا تعبّر بها عن اشتياقها له. صفا، بجانب حبّها للرسم، تحب المدرسة كثيرًا وتتمتع بوعي كبير، كما تحلم أن تصبح معلمة لتعلّم الأطفال وتلهمهم، ولأجل هذا الحلم، تتابع اليوم تعليمها في مدرسة ملهم للأيتام.
كفالتكم التعليمية لصفا لن تؤمّن لها مستلزمات دراستها فحسب، بل ستتكفل ببقائها على مقاعد الدراسة وتساهم في صنع مستقبلها بإذن الله.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.