القصة
أن يصبح مهندسًا.. هذا هو حلم جواد وشغفه؛ شغفه الذي بدأ معه مبكّرًا حيث أنّه مولع بفكّ الأشياء وتركيبها، وحلمه الذي قد بدأ يخطو أولى خطواته نحوه، حيث أن جواد صار في الصّف الثّاني في مدرسة ملهم للأيتام، يتابع دارسته بجدّ واجتهاد، لعلّ مشواره ينتهي بالوصول إلى حلمه.
جواد لا ينقصه اليوم سوى دعم منكم يمهّد أمامه الطريق، حيث إن تكاليف التعليم ومصاريفه باتت ترهق كاهل والدته التي لا معيل لجواد سواها، إذ إن الأب قد توفّي مبكّرًا وترك جواد وحيدًا يتيمًا يقاسي ظروف الحياة الصعبة هو ووالدته.
كفالتكم التعليمية لجواد قد تفتح أمام الدرب وتسهّل له مشواره الدراسي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.