القصة
فقدت إسلام والدها وهي صغيرة، فلم يبق لها سند سوى والدتها التي تحاول بكل جهدها أن تؤمّن لطفلتها طفولة طبيعية بدون حرمان أو نقص، فأبت إلّا أن تبدأ إسلام مشوارها الدراسي رغم الظروف الصعبة، فالتحقت الطفلة بمدرسة ملهم الأيتام، وهناك أصبحت تدرس في الصف الرابع. بجانب دراستها، تحب إسلام الأعمال اليدوية وتمارسها في أوقات فراغها، وتحلم أن تصبح معلمة في المستقبل.
كفالتكم ستمنح إسلام الفرصة لإكمال تعليمها وبناء مستقبل مشرق رغم كل الصعاب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.