القصة
بسبب رصاصة طائشة، فقد فاضل والده وهو في سنته الأولى من عمره، ثم ومع اشتداد القصف اضطر للنزوح مع أهله إلى مدينة إدلب، حيث يعيش اليوم مع والدته وإخوته في بيت مستأجر، وتعمل والدته بكل جهد لإعالتهم.
التحق فاضل بمدرسة ملهم للأيتام حاملًا حلمًا كبيرًا أن يصبح طبيبًا ليحقق طموح والدته ويفخر بها. كفالتكم ستمنحه الفرصة لإكمال تعليمه وبناء مستقبله المشرق.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.