القصة
براءة طالبة إرشاد نفسي تعيش اليوم مع زوجها وأطفالها الثلاثة في مخيمات أطمة بعد تهجيرها عام 2012. رغم النزوح، أصرت على متابعة تعليمها حتى نالت الشهادة الثانوية، ثم عادت عام 2016 وأكملت طريقها في جامعة حلب الحرة بعد التحرير. تعيش الأسرة ظروفاً قاسية لاعتمادها على المساعدات، إذ يعجز زوجها عن العمل بشكل دائم لبعد المخيم. دعمكم يمنحها فرصة الاستمرار وبناء مستقبل كريم لعائلتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.