القصة
سوزان نزحت بسبب القصف والتهجير تعيش مع زوجها وطفلها في مخيمات قاح بعد تهجيرها عام 2015. رغم قسوة النزوح، لم تتخلَّ عن حلمها، فبعد التحرير عادت لإكمال تعليمها ودخلت معهد الإرشاد النفسي في جامعة حلب الحرة، أملاً بأن تصبح سنداً لعائلتها. لكن الظروف المعيشية صعبة، فدخل زوجها المحدود بالكاد يغطي احتياجات الأسرة، ولا يستطيع تأمين أقساطها أو تكاليف المواصلات. دعمكم اليوم يمنحها فرصة حقيقية لمستقبل كريم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.