القصة
وئام طالبة أرملة تحمل قلبًا مثقلًا بالحزن والأمل. بعد فقدان زوجها، أصبحت الأم والأب لطفلتها اليتيمة. رغم الفقر والبرد، درست بجد ونجحت في البكالوريا بمجموعٍ جيد جدًا، والتحقت بقسم اللغة العربية لتصنع مستقبلًا كريمًا لهما. تعمل صيفًا لتأمين رسومها، لكن الشتاء القاسي يمنعها من العمل، وهي مهددة بإيقاف تسجيلها. يدكم اليوم قد تنقذ حلمها وتمنح طفلتها حياةً أدفأ وأجمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.