القصة
لم يعش أسيد طفولة طبيعية، فقد حُرِم الأب مبكرًا وعاش اليتم صغيرًا، فبقي بلا سند يقاسي ظروف الحياة الصعبة مع أسرته بلا معيل. في وسط هذه الظروف، يصر أسيد على خوض رحلة التعليم؛ ليبلغ بها ما يطمح إليه وليكون لأسرته سندًا حينما يكبر، ورغم التحاقه بمدرسة غزة ودخوله للصف الأول، لا زال الطفل بحاجة لمن يكون عونًا له في هذه الرحلة الطويلة فيتكفل بتكاليف تعليمه ومصاريف الدراسة.
كونوا سندًا لأسيد، ومدّوا له يد العون ليبقى قادرًا على إكمال دراسته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.