القصة
في عمر صغيرة، عانت الطفلة روها من اليتم والفقد، ومعه قاست التهجير، لتعيش الصغيرة طفولة مريرة مليئة بالتعب والخوف. رغم هذا، تحافظ روها على هدوئها وعلى حبّها للتعليم كذلك، وقد بدأت هذا العام دراستها في الصف الأول من مدرسة غزة.
الطريق أمام روها لا يزال طويلًا ومليئًا بالتحديات والصعاب، ولكنكم أنتم بعطائكم قد تقرّبون المسافات وتزيلون العوائق، وتتكفّلون للطفلة بما ينقصها من مصاريف واحتياجات مدرسية لتبقى مستمرةً في دراستها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.