القصة
عاشت مريم طفولة صعبة بين اليتم والتهجير، فمع وفاة والدها، اضطرت الأسرة للنزوح مرارًا، حتى استقر بهم الحال في قرية ملهم، وهناك بدأت مريم مشوارها الدراسي، حيث التحقت بمدرسة غزة، وصارت تدرس في الصف الثاني، كما أُتيحت لها الفرصة لتمارس هواياتها المفضلة: الفن والرسم.
مريم تحلم أن تصبح معلمة، غير أن هذا الحلم يعتمد على متابعتها لرحلتها الدراسية والتي تعتمد على كفالتكم التعليمية ومدّكم يد العون لتوفروا تكاليف تعليمها، فهلّا بادرتم لذلك؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.