القصة
في الزلزال، فقدت جواهر والدها فقاست في غيابه مرارة الفقد وصعوبة الظروف الحياتية في بلاد الغربة، غير أن عودتها لوطنها بعد التحرير قد أعادت لها شيئًا من الأمان الغائب.
تواصل جواهر الآن تعليمها في مدرسة غزة، وهي بحاجة لكفالتكم كي تستطيع تغطية تكاليف تعليمها والاستمرار في طريقها حتى بلوغ حلمها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.