القصة
منذ صغرها، عايشت تسنيم قسوة اليتم ومرارة النزوح، فبسبب قصف الطيران، استشهد والد تسنيم، واضطرت أسرتها للنزوح مرّات عديدة، حتى استقر بهم الحال في قرية ملهم، حيث تتابع الآن الصغيرة تعليمها في مدرسة غزة.
كفالتكم التعليمية لتسنيم قد تحقق حلمها وتصنع لها مستقبلًا زاهيًا يليق بها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.