القصة
فاطمة طفلة يتيمة فقدت والدها مبكّرًا، كما عايشت النزوح والظروف المعيشية السيئة المترتبة عليه، رغم ذلك، لا زالت الصغيرة تتمسّك بالأمل وتحافظ على ابتسامتها، كما تحافظ على حلمها في متابعة دراستها.
بأيديكم تستطيعون أن ترسموا لفاطمة مستقبلًا مختلفًا لا يشبه ما قاسته من مرارة وقهر، فكفالتكم التعليمية لفاطمة تعني استمرار مشوارها التعليمي في مدرسة غزة، ممّا قد يمنح الصغيرة الفرصة لبناء مستقبل جميل يليق بها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.