القصة
بعد رحلة نزوح شاقّة، استقرت جودي مع أسرتها في قرية ملهم، حيث تعيش حياة هادئة ولكن تحفّها ظروف صعبة، نظرًا لعجز والدها عن العمل لكونه كفيفًا.
في القرية، التحقت جودي بمدرسة غزة، وصارت اليوم في الصف الثاني، لها أحلام جميلة تود أن تحقّقها، وبدعمكم أنتم ستحقق جودي أحلامها وتستمر في مسيرتها الدراسية كسائر من حولها، فكونوا عونًا لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.