القصة
بعد رحلة طويلة من النزوح، يعيش محمد الآن في قرية ملهم مع أسرته. محمد رغم صغر سنّه، يحب أن يساعد والده الذي يعمل لحامًا، كما أنه يحب الرسم والفنون، ويجد في مدرسة غزة مساحة آمنة لينمّي هواياته ويصقلها، وفرصة ليتابع رحلته التعليمية ويصل بذلك إلى حلمه في دراسة الطب مستقبلًا.
كفالتكم هي أمل محمد في تأمين تكاليف التعليم ودعم مشواره الدراسي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.