القصة
في سنّ الرابعة، فقدت آية والدها، فرافقها منذ ذلك اليوم قهر اليتم وألمه، ثم عقبت ذلك رحلة نزوح مريرة بسبب ما تعرضت له مدينتها من قصف وتدمير.
ظروف صغيرتنا القاسية لم تثنها عن دراستها أو تسلب منها أحلامها أو مواهبها، فآية تدرس اليوم في الصف الثاني في مدرسة غزة، وتحب الرسم والسباحة، كما أنها تتمنى إكمال تعليمها. بدعمكم وكفالتكم ستحقق آية أمنيتها وتستمر في رحلتها التعليمية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.