القصة
في قرية ملهم، تكبر هناء بأمان جاء بعد بحث طويل ورحلة من التهجير والنزوح المُر، حيث تعيش هناء اليوم مع والدتها باستقرار وهدوء، ولكن الظروف المعيشية الصعبة المترتبة على غياب المعيل لا زالت تلاحقهما.
في ظل ظروفها، تجد هناء في مدرسة القرية، مدرسة غزة، زاوية آمنة تتعلم فيها وتبدع، إذ تدرس الآن في الصف الثالث، وتجد في الرسم هوايةً قريبة إلى قلبها تعبّر من خلالها عن مشاعرها وأحلامها.
دعمكم سيكفل لهناء بقاءها على مقاعد الدراسة واستمرار طريق تعليمها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.