القصة
بين اليتم وضيق الحال، تعيش قمر طفولة صعبة، فقد خسرت الصغيرة والدها وهي في الشهر الرابع من عمرها، لتعيش اليوم في كنف والدتها في قرية ملهم، وهناك بدأت قمر مشوارها الدراسي، حيث تدرس الآن في الصف الأول في مدرسة غزة، غير أن الأم لا تملك القدرة على توفير تكاليف دراستها وتعليمها.
كونوا لقمر عونًا وسندًا تتكئ عليه في مشوار تعليمها ورحلة دراستها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.