القصة
عايش محمود الحصار والقصف في سن مبكرّة جدًا، فعرف منذ صغره معنى القهر والخوف والنزوح، حتى انقضى به الحال مع والديه في قرية ملهم، التي أحاطته بالأمان الذي غاب عنه لسنوات طويلة، وأعطته الفرصة ليبدأ مشواره الدراسي أيضًا.
كفالتكم التعليمية لمحمود ستسمح له بالاستمرار في مشواره التعليمي في مدرسة غزة، والتي بجانب دراسته، تعطيه الفرصة ليمارس هواياته المفضّلة ككرة القدم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.