القصة
في مدرسة غزة، وجدت سلسبيل راحتها واستقرارها، بعد أن قست الأيام عليها؛ إذ عانت الصغيرة من اليتم والنزوح مبكّرًا، لذا تحاول سلسبيل أن تنسى آلامها من خلال متابعة تعليمها وممارسة هواياتها كالرسم، غير أن شبح الانقطاع عن الدراسة ما زال يلاحقها بسبب عجز أسرتها عن تأمين مصاريف تعليمها. كفالتكم التعليمية لصغيرتنا ستضمن لها متابعة دراستها وتحقيق آمالها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.