القصة
تطلّ علينا سعاد من نافذة صغيرة؛ نافذة ودّت الطفلة لو يتسرّب منها شعاع لطيف يمحو عنها آثار الظروف الصعبة وضيق الحال، وشعاع أمل يعيد لها الثقة في أحلامها وطموحاتها، فسعاد ما زالت في أول مشوارها الدراسي في مدرسة غزة، غير أن بعض الظروف تملأ مشوارها صعوبات وعقبات.
كن أنت شعاع الأمل المتسرّب إلى قلب سعاد وساهم بكفالتك في استمرار تعليمها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.