القصة
لها من اسمها نصيب، فبراءة صغيرة بريئة، تعيش حياة هادئة مع عائلتها في قرية ملهم، وتتميّز بحبّها للرسم والرياضة وباجتهادها المستمر في دروسها، إذ تسعى دائمًا أن تكون الأفضل.
براءة تدرس الآن في مدرسة غزة، غير أن استمرار مشوارها الدراسي يعتمد على عطائكم وسخائكم، فبدعمكم ستؤمّنون لبراءة تكاليف تعليمها ودراستها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.