القصة
رغم اليتم والنزوح، لم يستسلم عبد الله لظروف حياته، بل عاند واقعه وأصرّ على أن يخطو أولى خطواته نحو أحلامه البعيدة، إذ التحق بمدرسة غزة الواقعة في قرية ملهم، حيث يعيش الصغير مع جدّيه.
عبد الله يشقّ الآن طريقه نحو طموحه مثابرًا مجتهدًا، غير أن وضعه المادي لا يأبى إلا أن يكون عقبة في طريقه، فصغيرنا عاجز عن توفير تكاليف تعليمه ومصاريف دراسته. كفالتكم لعبد الله ستهوّن عليه طريقه وتقرّب له أحلامه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.