القصة
تعيش دلال مع جدّتها في قرية ملهم وسط ظروف معيشية صعبة، ولكنها تجد في مسجد القرية ومدرستها ركنًا دافئًا ينسيها ما تقاسيه، إذ بدأت دلال مؤخرًا رحلتها التعليمية في مدرسة غزة، وأبدت مستوى جيدًا في صفها الدراسي الأول، كما أظهرت حبًا كبيرًا لهواية الرسم.
تطمح دلال إلى تحقيق مستقبلٍ مشرقٍ، فكونوا سندًا لها وامنحوها فرصة التعلم لتبلغ بذلك حلمها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.