القصة
فقدت ريان والدها وهي لم تتجاوز الثالثة من عمرها بعد، لتعيش اليوم في قرية ملهم حاملةً في قلبها الصغير أثراً عميقاً لغيابه. ورغم ذلك، تجد طالبتنا المبدعة في الألوان مساحتها الآمنة وتطمح أن تصبح رسامة يوماً ما، كما تتابع تعليمها في مدرسة غزة بإصرار كبير.
كفالتكم لريان ستمهّد أمامها طريق التعليم وترسم لها درباً نحو مستقبل مشرق ينسيها آلام الفقد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.