القصة
قبل أن يكتمل إدراك محمد ووعيه، عرف اليتم وعاشه، فتوفي والده مبكرًا تاركًا محمدًا ووالدته لظروف قاسية فرضها التهجير والنزوح. محمد يعيش الآن في قرية ملهم، ويتابع تعليمه في مدرسة غزة، على أمل أن يبني لنفسه ووالدته مستقبلًا أجمل من واقعهم.
بكفالتكم سيحقق محمد طموحاته ويزدهر بها، فكونوا سندًا له!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.