القصة
بعد ما قست عليها الحياة، وعاشت التهجير والنزوح، تستقر سارة الآن في قريم ملهم مع عائلتها، وسط أمل يحدوها وأحلام جميلة تسعى لتحقيقها.
كفالتكم التعليمية لسارة، قد تكون الضامن لها لتحقق تلك الأحلام، فسارة الآن تدرس في مدرسة غزة، وتحتاج إلى لوازم دراسية ومصاريف تعليمية تعجز أسرتها عن تأمينها بسبب ظروفهم.
كفالتكم تصنع الكثير، ودعمكم سيحقق آمال سارة ويبني لها مستقبلًا مشرقًا، فكونوا سندًا لها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.