القصة
يعيش اليوم علي مع والديه حياةً مستقرةً بعد رحلة نزوح مريرة إثر القصف على بلدته، غير أنه محاط بظروف صعبة تركها التهجير والنزوح، ولكنه بالرغم من هذا، مُجدٌ ويحب دروسه، كما أنه يحلم أن يصبح طبيبًا في المستقبل، وقد بدأ مؤخرًا دراسته في الصف الأول من مدرسة غزة.
كفالتكم لعلي ستضمن استمرار مشواره التعليمي وتؤمن له ما يحتاج ليتابع دراسته ويحقق حلمه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.