القصة
ولدت هاجر في حلب، وتعيش اليوم في قرية ملهم مع والدتها بعد فقدانها لوالدها. تحب هاجر الرسم والتلوين وكتابة القصص، كما تتابع تعليمها في الصف الخامس من مدرسة غزة بشوق كبير لأحلامها البعيدة.
معكم تكمل هاجر مسيرتها التعليمية ودعمكم سيحيي بداخلها الأمل من جديد!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.