القصة
يعيش محمد في كنف والديه حياةً هادئة، وهو طفلٌ مفعمٌ بالنشاط والحيوية، يقضي وقت فراغه في لعب كرة القدم التي يحبها كثيراً، ويطمح أن يكبر ليصبح معلماً للأجيال، وقد خطا أول خطوة نحو هذا الحلم، حيث أصبح يدرس في الصف الأول من مدرسة غزة.
محمد بحاجة لدعمكم وكفالتكم لضمان استمراره في مسيرته التعليمية، وإعانته على تحقيق آماله وبناء مستقبل مشرق.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.