القصة
بين اليتم والنزوح، عاش حسين طفولة صعبة، حيث أنه فقد والده إثر صراع مع المرض، كما عاش مع أسرته ظروف نزوح قاسية، انتهت باستقرار الأسرة في قرية ملهم، والتي لم تفتح لحسين أبوابها فحسب، بل أيضًا أعطته الفرصة ليواصل مشواره الدراسي في مدرسة غزة التابعة للقرية.
حسين كأي طفل في عمره، يحلم أن يتابع تعليمه ثم يحقق أحلامه، ولكن ذلك مرهون بكفالتكم ودعمكم له، فهو بحاجة لمن يسانده في توفير تكاليف التعليم ولوازم المدرسة؛ فهلّا مددت أنت يديك له؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.