القصة
ترك قصف الحرب أثراً عميقاً في نفس الطالب أحمد بعد أن سلبه والده، ليميل اليوم إلى العزلة والهدوء في كنف والدته بقرية ملهم.
ورغم ابتعاده عن التجمعات، يجد بطلنا في الألعاب الإلكترونية وكرة القدم مساحته الخاصة للتعبير عن نفسه.. كفالتكم لأحمد ليست مجرد دعم تعليمي، بل هي يدٌ حانية تخرجه من عزلته وتعينه على بناء شخصيته ومستقبل يملؤه الأمل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.