القصة
فقدت عائشة والدها إثر القصف، وهي تعيش اليوم حياة هادئة مع والدتها في قرية ملهم. تحب عائشة مدرستها وتسعى جاهدة للتعلم وبناء مستقبل أفضل، وهي تنتظر كفالتكم لتكون عوناً لها وسنداً في مسيرتها التعليمية.

0
تم جمعه من أصل 25 كهدف
فقدت عائشة والدها إثر القصف، وهي تعيش اليوم حياة هادئة مع والدتها في قرية ملهم. تحب عائشة مدرستها وتسعى جاهدة للتعلم وبناء مستقبل أفضل، وهي تنتظر كفالتكم لتكون عوناً لها وسنداً في مسيرتها التعليمية.
لا توجد تحديثات متاحة حاليًا.
كن أول من يتبرع
ابدأ سلسلة التبرعات لهذه الحالة.
كن أول من يضيف كلمة طيبة
اترك رسالة دعم قصيرة لهذه الحالة.
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.